سلسلة فوائد وفتاوى الألباني [0013]: ما حكم التسبيح بالحصى أو بالسبحة.؟

IQ Games Community

::IQ Games Community::
IQ Games Community
سلسلة فوائد وفتاوى الألباني [0013]: ما حكم التسبيح بالحصى أو بالسبحة.؟

الإخوة الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ننشر المقطع الصوتي التالي للشيخ المحدث / محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - بعنوان: «ما حكم التسبيح بالحصى أو بالسبحة.؟» شاملاً الرابط الصوتي أدناه مع التفريغ النصي التالي:

«ما حكم التسبيح بالحصى أو بالسبحة.؟»
السائل: أستاذي بخصوص المسبحة فيه عندي سؤال.
الشيخ: آه.
السائل: من المعلوم أن استعمال المسبحة ليس من السُّنّة، وقد احتج علينا بعض الناس بقوله أن هناك بعض الآثار الصحيحة وفيها مشروعية استعمال المسبحة ويقول أن هذه الآثار قد وردت في كتاب للغماري في الرد عليك، فما مدى صحة هذا الكلام؟ وما مدى صحة هذا الآثار؟
الشيخ: الآثار في السبحة ما فيه، فيه آثار في التسبيح بالحصى.
السائل: نعم.
الشيخ: وما كان منها مرفوعاً إلى الرسول فلا يصح، وما كان منسوباً إلى بعض الصحابة، كنا إحنا ضعفناها كلها، وإن صح شيء منها فذلك غير ما ثبت في السنّة من العقد باليمين والأمر بذلك، فلو ثبت بأنه بعض الصحابة عد بالحصى بيكون خلاف السنّة، ولذلك فلا يلتفت إلى العد بالحصى فضلاً عن السبحة، السبحة ما لها أصل، وإن احتجوا بالآثار عم بينفذوا عن السنّة، السنّة العد بالأصابع، وأمر الرسول بذلك، وقال: (إنهن مسئولات يوم القيامة) الحصى والسبحة ما تسأل، فكل شيء بيخالف السنّة فما فيه شك في بدعيتها، فما يهمك ما يجعجعون حوله من بعض الآثار ومن رأس بعض الغماريين، هذولا الطرقيين والصوفيين، بيحاولوا بيأيدوا بدعوى بعض ما عثروا عليه من الروايات، وأنا في صدد توفير الوقت لإتمام الرد عليهم.
السائل: قواك الله يا شيخنا.
الشيخ: الله يبارك فيك.
السائل: وأطال الله في عمرك.
الشيخ: الله يحفظك.
السائل: أستاذنا فيه سؤال ثاني.
الشيخ: تفضل.

لمزيد من الفوائد والفتاوى الصوتية يرجى مراجعة (موسوعة فتاوى الألباني) المتضمنة فتاوى الشيخ (*):

https://www.alalbani.info/albany_audio_fatawa.php

* حسب فهرسة موقع أهل الحديث والأثر، مع نقل التفريغات من مصادرها (كالمكتبة الشاملة، والمواقع المعتنية بتراث الألباني وتفريغاته).

الرابط الصوتي:

http://www.badrweb.net/alalbany/audio/009/009_18.mp3

المصدر: سلسلة الهدى والنور - شريط رقم: 9، فتوى رقم: 18.

والله ولي التوفيق.

موقع أرشيف الألباني

https://www.alalbani.info

متابعة القراءة...
 
أعلى أسفل